علاج التهاب اللثة وانتفاخها
محتويات المقال:
علاج التهاب اللثة
يحدث التهاب اللثة عادةً بسبب تراكم طبقة من البلاك أو البكتيريا على الأسنان، وهي حالة غير خطيرة من أمراض اللثة، ولكن يمكن أن يتطور ويؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان إذا لم يتم علاجه.
وتشمل أعراض التهاب اللثة، الاحمرار والانتفاخ والنزيف عند تنظيف الأسنان ووفقا لموقع "medicalnewstoday"، غالبًا ما يزول التهاب اللثة مع تنظيف الأسنان بالفرشاة لفترة أطول وأكثر تواترًا وكذلك استخدام الخيط، بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد غسول الفم المطهر على علاج التهاب اللثة.
أنواع التهاب اللثة
هناك فئتان رئيسيتان من أمراض اللثة:
- أمراض اللثة الناجمة عن تراكم اللويحات السنية (البلاك)
يمكن أن يحدث هذا النوع من الالتهابات بسبب تراكم البلاك على الأسنان أو الأدوية أو سوء التغذية.
-
أمراض اللثة غير المرتبطة باللويحات السنية
يمكن أن يحدث هذا النوع من التهاب اللثة بسبب بكتيريا أو فيروس أو فطريات معينة، وقد يكون سببها أيضًا عوامل وراثية أو الحساسية وبعض الأمراض أو الجروح أو ردود الفعل على الأجسام الغريبة، مثل أطقم الأسنان، وفي بعض الأحيان، لا يوجد سبب محدد لحدوثها.
أسباب التهاب اللثة
السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللثة هو تراكم اللويحات البكتيرية بين الأسنان وحولها، حيث تثير اللويحات استجابة مناعية، والتي بدورها يمكن أن تؤدي في النهاية إلى تدمير أنسجة اللثة، كما قد تؤدي أيضًا إلى المزيد من المضاعفات، بما في ذلك فقدان الأسنان.
لوحة الأسنان هي غشاء بيولوجي يتراكم بشكل طبيعي على الأسنان، وعادة ما تتكون من مستعمرات البكتيريا التي تحاول التمسك بسطح أملس وقد تساعد هذه البكتيريا على حماية الفم من الكائنات الدقيقة الضارة، ولكن يمكن أن تسبب أيضًا تسوس الأسنان، ومشكلات اللثة مثل التهاب اللثة المزمن، وعدوى اللثة.
عندما لا تتم إزالة اللويحة بالشكل المناسب، يمكن أن تتجمد في صورة الجير على قاعدة الأسنان، بالقرب من اللثة، ويكون لها لونا أصفر، ويمكن إزالتها بواسطة طبيب متخصص ويؤدي البلاك والجير في النهاية إلى تهيج اللثة، مما يتسبب في التهاب اللثة حول قاعدة الأسنان، وهذا يعني أن اللثة قد تنزف بسهولة.
أسباب وعوامل خطر أخرى للالتهاب اللثة
التغيرات في الهرمونات: قد يحدث هذا أثناء البلوغ وانقطاع الطمث والدورة الشهرية والحمل، حيث قد تصبح اللثة أكثر حساسية، مما يزيد من خطر الالتهاب.
- بعض الأمراض: السرطان والسكري وفيروس نقص المناعة المكتسبة يزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة.
- الأدوية: قد تتأثر صحة الفم ببعض الأدوية، خاصة إذا انخفض تدفق اللعاب، فيمكن أن يتسبب "ديلنتين"، وهو مضاد للاختلاج، وبعض الأدوية المضادة للذبحة الصدرية في نمو غير طبيعي لأنسجة اللثة.
- التدخين: عادة ما يصاب المدخنون المنتظمون بالتهاب اللثة مقارنةً بغير المدخنين.
- العمر: يزداد خطر التهاب اللثة مع تقدم العمر. سوء التغذية: يرتبط نقص فيتامين سي، على سبيل المثال، بأمراض اللثة.
- التاريخ العائلي: الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي في التهاب اللثة لديهم خطر أعلى للإصابة به أيضًا، يُعتقد أن هذا يرجع إلى نوع البكتيريا التي نصاب بها خلال فترة مبكرة من الحياة.
أعراض التهاب اللثة
في الحالات الخفيفة من التهاب اللثة، قد لا يكون هناك أي شعور بعدم الراحة أو أعراض ملحوظة.
قد تشمل علامات التهاب اللثة وأعراضها ما يلي:
- احمرار اللثة أو تحولها إلى اللون الأرجواني.
- لثة لينة قد تكون مؤلمة عند لمسها.
- نزيف من اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط.
- رائحة الفم الكريهة.
- التهاب أو تورم اللثة.
- انحسار اللثة.
تشخيص التهاب اللثة
سيتحقق طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم من وجود أعراض، مثل البلاك والجير في تجويف الفم.
قد يوصى أيضًا بالتحقق من علامات التهاب اللثة، ويمكن القيام بذلك عن طريق الأشعة السينية أو فحص اللثة، باستخدام أداة تقيس أعماق اللثة حول السن.
علاج التهاب اللثة
يقوم طبيب الأسنان بإزالة البلاك والجير، وهو ما يُعرف باسم التحجيم/ التقليح، قد تكون هذه العملية غير مريحة، خاصة إذا كان تراكم الجير واسع النطاق، أو كانت اللثة حساسة للغاية.
سيشرح لك أخصائي الأسنان أهمية نظافة الفم وكيفية تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل فعال وقد يوصى بمواعيد لمتابعة الحالة، مع عمليات تنظيف متكررة إذا لزم الأمر ويساهم إصلاح أي أسنان تالفة أيضًا في نظافة الفم.
بعض مشاكل الأسنان، مثل الأسنان الملتوية أو التيجان أو الجسور المثبتة بشكل سيء، قد تجعل من الصعب إزالة البلاك والجير بشكل صحيح، كما قد تهيج اللثة أيضًا.
-
العلاجات المنزلية
ينصح الطبيب المصابين بالتهاب اللثة بما يلي:
- تنظيف الأسنان مرتين في اليوم على الأقل.
- استخدام فرشاة أسنان كهربائية.
- استخدام خيط الأسنان مرة واحدة على الأقل في اليوم.
- شطف الفم بانتظام بغسول الفم المطهر.
المصادر: