علاج البواسير بدون جراحة بالليزر
محتويات المقال:
علاج البواسير بدون جراحة
يشير مصطلح "البواسير" إلى حالة تكون فيها الأوردة حول فتحة الشرج أو أسفل المستقيم منتفخة وملتهبة، وتنشأ من احتقان الضفائر الوريدية الداخلية أو الخارجية حول القناة الشرجية، كما قد تحدث الإصابة بالبواسير نتيجة الإجهاد اللازم لتحريك البراز.
ووفقا لموقع "pah"، هناك عوامل أخرى يمكن أن تسبب البواسير، وتشمل الحمل والشيخوخة والإمساك المزمن أو الإسهال والجماع الشرجي، وقد تكون البواسير داخل فتحة الشرج وفوقها (داخلية) أو تحت الجلد حول فتحة الشرج (خارجية).
البواسير الداخلية
هذا الشكل من البواسير داخل المستقيم لا يسبب عادةً ألمًا أو بروزًا في فتحة الشرج أثناء حركات الأمعاء، ولكنها قد تسبب النزيف، كما يمكن أن يكون الباسور الداخلي المتدلي أو الممتد خارج فتحة الشرج مؤلمًا جدا.
البواسير الخارجية
يقع هذا الشكل من البواسير حول فتحة الشرج، وعند حدوث التهاب يظهر ككتلة صلبة مغطاة بالجلد، وهي حساسة للغاية للمس ويمكن أن تنزف، خاصة أثناء حركة الأمعاء.
أعراض البواسير الداخلية
من أكثر أعراض البواسير الداخلية شيوعًا هو ظهور دم ذات لون أحمر لامع يغطي البراز على ورق التواليت أو في وعاء المرحاض. قد يبرز الباسور الداخلي من خلال فتحة الشرج خارج الجسم، ويصبح متهيجًا ومؤلمًا ويمكن أن يحدث تورم مؤلم وشديد حول فتحة الشرج عند تشكل جلطة دموية.
وتكون هذه الأعراض أكثر شيوعا في الحالات التالية:
- الأشخاص المصابون بالسمنة.
- الأشخاص الذين يعملون في وظائف تتطلب رفع أحمال ثقيلة.
- النساء الحوامل.
- الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة البواسير.
- الأشخاص الذين يجلسون على المرحاض لفترة طويلة وبالنسبة للبواسير الخارجية، فأعراضها تتمثل في، ألم، نزيف، تورم، وحكة.
مضاعفات البواسير الداخلية
في بعض الأحيان، يمكن أن تؤدي البواسير إلى مضاعفات أخرى، حيث قد تتسبب البواسير الخارجية في حدوث جلطات دموية مؤلمة، وهو ما يطلق عليه البواسير المتخثرة.
فيما قد تتدهور حالة البواسير الداخلية، مما يؤدي إلى سقوطها من خلال المستقيم وانتفاخها من فتحة الشرج وقد تصبح البواسير الخارجية أو المتدلية متهيجة أو ملتهبة وقد تتطلب جراحة، وتقدر الجمعية الأمريكية لجراحي القولون والمستقيم أن أقل من 10 بالمائة من حالات الباسور تتطلب جراحة.
علاج البواسير الداخلية بالليزر
رأب البواسير بالليزر هو نهج يستخدم لعلاج الحلات المتقدمة من البواسير تحت التخدير الموضعي أو العام أو الشوكي، حيث يتم إدخال الليزر بشكل مركزي في العقدة الباسورية.
يعمل ترسيب طاقة الليزر المحكم على طمس العقد من الداخل ويحافظ على بنية الغشاء المخاطي والعضلة العاصرة، وينتج عن انبعاث الليزر:
- إغلاق الشرايين التي تدخل إلى البواسير.
- خفض كتلة الأنسجة في العقدة الباسورية.
- المحافظة القصوى على العضلات والبطانة الشرجية والغشاء المخاطي.
- ترميم البنية التشريحية الطبيعية.
يؤدي الانبعاث المتحكم به لطاقة الليزر الذي يتم تطبيقه في الطبقة تحت المخاطية، إلى تقلص كتلة الباسور، بالإضافة إلى ذلك، يولد إعادة البناء الليفي أنسجة ضامة جديدة، مما يضمن أن الغشاء المخاطي يلتصق بالنسيج الأساسي، الأمر الذي يمنع حدوث أو تكرار حدوث تدلي، وعلى عكس العمليات الجراحية الأخرى، لا يلزم إدخال مواد غريبة (مشابك) للبواسير.
يتم الوصول إلى الباسور عن طريق الدخول عبر منفذ صغير حول الشرج، ومن خلال هذا النهج لا يتم فتح جروح في منطقة الأديم أو الغشاء المخاطي، ونتيجة لذلك، يعاني المريض من ألم أقل بعد الجراحة ويمكنه العودة إلى الأنشطة الطبيعية في غضون فترة زمنية قصيرة.
اكتشف باحثون في إحدى الدراسات أن المرضى الذين خضعوا لعلاج البواسير بالليزر شعروا بتحسن بعد العملية مقارنة بالمرضى الذين استئصلوا البواسير باستخدام طريقة جراحية تقليدية، وفي فحص المتابعة، كانت مستويات الألم أقل بنسبة 65 في المائة بين المرضى الذين تم علاجهم بالليزر.
في المتوسط، أصبحت حركات الأمعاء بدون ألم قبل مرور خمسة أيام على إجراء الجراحة بالليزر، ويمكن أن يوصي الطبيب بملين البراز وتناول الكثير من السوائل واتباع نظام غذائي غني بالألياف، الأمر الذي سيساعد ذلك في تليين البراز، أيضا، تعامل المرضى الذين أُجريت لهم الجراحة بالليزر مع إفرازات أقل من موقع الجراحة.
ومقارنة بالمرضى الذين خضعوا لجراحة تقليدية، تمكن المرضى الذين خضعوا لعلاج البواسير بالليزر من العودة إلى العمل بعد أسبوع من العلاج، فيما استأنف 88 بالمائة منهم العمل بعد سبعة أيام.
المصادر: